دبس رمان
06-17-2008, 02:05 AM
وصف هيئة الرسول صلى الله عليه وسلم
أولاً صلوا على خير البشر عليه الصلاة والسلام
قال علي بن أبي طالب وهو ينعت رسول الله صلى الله عليه وسلم / لم يكن بالطويل الممغط ( أي
المتناهي في الطول ) ولا القصير المتردد , وكان ربعة من القوم , ولم يكن بالجعد القطط ( أي لم يكن
ملتوي ومنقبض الشعر ولا شديد الجعودة ) ولا بالسبط , ( أي المسترسل ) وكان جعد رجلا , ولم يكن
بالمطهم ( أي منتفخ الوجه وقيل الفاحش السمن وقيل النحيف الجسم ) ولا بالمكلثم ( أي هو اجتماع
لحم الوجه بلا جهومة ) وكان في الوجه تدوير , وكان أبيض مشربا , أدعج العينين أهدب الأشفار ( أي
طويل شعر الأجفان ) جليل المشاش والكتد ( أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين
والكتد هو مجتمع الكتفين وهو الكاهل ) , دقيق المسربة ( أي الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من
الصدر إلى السرة ) , أجرد ( أي هو الذي ليس في بدنه شعر ) شثن الكفين والقدمين ( أي الغليظ
الأصابع من الكفين والقدمين ) إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب , وإذا التفت التفت معا , بين كتفيه
خاتم النبوة , وهو خاتم النبيين , أجود الناس كفا , وأجرأ الناس صدرا , وأصدق الناس لهجة , وأوفى
الناس ذمة , وألينهم عريكة , وأكرمهم عشرة , ومن رآه بديهة هابه , ومن خالطه معرفة أحبه , يقول
ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله , صلى الله عليه وسلم وفي رواية عنه : أنه كان ضخم الرأس ضخم
الكراديس ( أي ضخم الأعضاء ) طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفيا كأنما ينحط من صبب وقال جابر بن
سمره : كان ضليع الفم ( عظيم الفم ) أشكل العينين ( طويل شق العين ) , منهوس العقبين ( أي قليل
اللحم )
وقال أبو طفيل : كان أبيض مليح الوجه مقصدا ( أي الذي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير )
المرجع كتاب الرحيق المختوم
تأليف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري
أولاً صلوا على خير البشر عليه الصلاة والسلام
قال علي بن أبي طالب وهو ينعت رسول الله صلى الله عليه وسلم / لم يكن بالطويل الممغط ( أي
المتناهي في الطول ) ولا القصير المتردد , وكان ربعة من القوم , ولم يكن بالجعد القطط ( أي لم يكن
ملتوي ومنقبض الشعر ولا شديد الجعودة ) ولا بالسبط , ( أي المسترسل ) وكان جعد رجلا , ولم يكن
بالمطهم ( أي منتفخ الوجه وقيل الفاحش السمن وقيل النحيف الجسم ) ولا بالمكلثم ( أي هو اجتماع
لحم الوجه بلا جهومة ) وكان في الوجه تدوير , وكان أبيض مشربا , أدعج العينين أهدب الأشفار ( أي
طويل شعر الأجفان ) جليل المشاش والكتد ( أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين
والكتد هو مجتمع الكتفين وهو الكاهل ) , دقيق المسربة ( أي الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من
الصدر إلى السرة ) , أجرد ( أي هو الذي ليس في بدنه شعر ) شثن الكفين والقدمين ( أي الغليظ
الأصابع من الكفين والقدمين ) إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب , وإذا التفت التفت معا , بين كتفيه
خاتم النبوة , وهو خاتم النبيين , أجود الناس كفا , وأجرأ الناس صدرا , وأصدق الناس لهجة , وأوفى
الناس ذمة , وألينهم عريكة , وأكرمهم عشرة , ومن رآه بديهة هابه , ومن خالطه معرفة أحبه , يقول
ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله , صلى الله عليه وسلم وفي رواية عنه : أنه كان ضخم الرأس ضخم
الكراديس ( أي ضخم الأعضاء ) طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفيا كأنما ينحط من صبب وقال جابر بن
سمره : كان ضليع الفم ( عظيم الفم ) أشكل العينين ( طويل شق العين ) , منهوس العقبين ( أي قليل
اللحم )
وقال أبو طفيل : كان أبيض مليح الوجه مقصدا ( أي الذي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير )
المرجع كتاب الرحيق المختوم
تأليف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري