ابو ميار
04-21-2008, 01:59 PM
تربوي تك ( الدمام ) :
رعى صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية اليوم الملتقى الثالث للجدارة تحت عنوان ( بناء قادة المستقبل .. تطبيقات لمفهوم الجدارة ) الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجموعة الخليجية للجدارة ومركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة واللجنة الوطنية للجودة بحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ويستمر حتى يوم غد الاثنين في فندق الهوليدي ان بالدمام .
وقد بدئ الحفل الذي اقيم بهذه المناسبة بتلاوة ايات من القران الكريم .
ثم القى المشرف العام على الملتقى مدير عام التربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس كلمة اوضح فيها ان اهمية هذا الملتقى تكمن في كونه رافدا مهما في دعم وتطوير برامج تنمية الموارد البشرية في المجتمع بشكل عام وقطاع التربية بشكل خاص باعتبارها الثروة الحقيقة للامم وقد حرصت وزارة التربية والتعليم على بناء قادة المستقبل وفقا لاعلى معايير الجودة العالمية ووفق تعاليم الدين الحنيف .
وقال : ان حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله اولت قطاع التعليم اهتماما كبيرا فقد خصصت 25 في المائة من ميزانيتها هذا العام وفائض ميزانيتها لتطوير التعليم باعتباره استثمارا في تنمية وتطوير الموارد البشرية لبناء مستقبل هذه الامة .
واضاف : ان الملتقى يتناول اربع محاور اساسية تشمل الجدارات وخصائص التفوق القيادي وقياس الخصائص القيادية لاختيار قادة المستقبل والتطوير المبني على الجدارة والاستخلاف المبني على الجدارة .
وشرح بأن الملتقى يركز في مناقشاته على بناء واعداد قادة المستقبل باستخدام مفهوم الجدارة الذي يمثل اضافة نوعية تسهم في نشر وتعزيز ثقافة قيادة الموارد البشرية من خلال نقل احدث المعلومات ونتائج الدراسات والتجارب العلمية التي تعيشها المنظمات المختلفة في بناء القادة من حيث اختيارهم وتدريبهم واحلالهم مع امكانية توظيف جانب منها في القضايا المحلية للموارد البشرية .
بعد ذلك القى معالي وزير التربية والتعليم كلمة اوضح فيها ان هذا اللقاء يجمع نخبة من المختصين في تنمية الموارد البشرية والقيادات الادارية والتربوية من داخل وخارج المملكة وياتي في اطار تجسيد دور وزارة التربية والتعليم في التنمية المستدامة لبلادنا من خلال النهوض المستمر بعناصرها البشرية ويؤكد حرصها واهتمامها لبناء قيادات المستقبل اختيارا وتدريبا واحلالا وفقا لاعلى المعايير استجابة لتعاليم الدين الحنيف باتقان العمل وجودته وتحقيقا لاعلى درجات العلاقة مع الله عز وجل .
وقال : ان هذا اللقاء ياتي استجابة لمتطلبات التحديات والمستجدات والمتغيرات الدولية وعلى راسها انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية التي تتطلب اعادة بناء الذات على مستوى الفرد والمجتمع والدولة والتنافس لتحقيق اعلى مستويات الاداء في جميع المجالات حيث يشهد العالم اليوم العديد من التحديات والمتغيرات السريعة والمتلاحقة في جميع المجالات وعلى راسها الثورة المعلوماتية والتقنية التي القت بظلالها وتاثيرها على الميدان التربوي والتعليمي .
واضاف معاليه : ان التعليم العام يمثل ميدانا لاعداد اللبنات الاولى في بناء العنصر البشري مما يستدعي التركيز على العلوم والرياضيات والاعتماد على نظام تعليمي بقدرات وملكات وطاقات الفرد باعتباره العامل الاهم للتعامل مع تلك التحديات والمتغيرات بكفاءة وفاعلية الامر الذي يتطلب الاهتمام ببناء القيادات التربوية على مختلف المستويات في اطار المدرسة وادارة التربية والتعليم والوزارة وتغيير النظرة للتربية من نظرة تقليدية قائمة على الحفظ والاستظهار الى مفهوم اشمل واوسع يقوم على بناء السلوك والتفاعل مع المعرفة وما لم يتفاعل الفرد من ما تعلمه فلا يعدو ان يزيد على كونه نسخة مضافة في التعداد وما لم يتم التعامل مع العقل والتفكير للاستفادة من المعلومة فلن يكون اكثر من وسيلة ناقلة لتمرير المعلومة .
وابان ان الوزارة اخذت على عاتقها التعامل مع هذه المتغيرات والمستجدات على مختلف المستويات الادارية بما يتحقق مع متطلباتها بكل حكمة وحنكة واقتدار مستلهمين تعاليم ديننا الحنيف وآمال ومتطلبات تقدمنا وتنمية مجتمعنا مستلهمين توجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله .
وفي ختام كلمة معاليه شكر سمو امير المنطقة الشرقية على دعمه لقطاع التعليم بالمنطقة الشرقية ودعمه المستمر لنظام الجودة ومركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة .
اثر ذلك القى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كلمة قال فيها : ان عالمنا اليوم يشهد العديد من التحديات والمتغيرات الكثيرة والسريعة في الثورة المعلوماتية والتقنية ومتطلبات العولمة واتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي لها انعكاساتها الواضحة على التنمية ومن هذا المنطلق فقد حرصت حكومتنا الرشيدة اعزها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين على الاستثمار في بناء الانسان السعودي وتنميته وتطويره باستمرار باعتباره المورد الاكثر قيمة وفاعلية للتعامل مع تلك التحديات والمستجدات وتوظيفها بكفاءة واقتدار .
واضاف سموه : ان الدراسات والتجارب الميدانية اثبتت دور القائد الاداري في الارتقاء بمستوى اداء مؤسسته التي ينتمي اليها من خلال احداث تغيرات ايجابية في اتجاهات وانماط سلوك العاملين معه وقوة دوافعهم واساليبهم في حل المشكلات وتدريبهم على الوسائل الحديثة في جمع المعلومات واتخاذ القرارات باعلى انتاجية واقل جهد ممكن .
وابان سموه ان الملتقى يعد احد الروافد الاساسية لتنمية وتطوير الموارد البشرية بشكل عام والقيادات بشكل خاص من خلال مشاركة العديد من الخبراء والمختصين من داخل وخارج المملكة واستعراض ابرز التجارب الادارية الناجحة في هذا المجال .
وشكر سموه في ختام كلمته القائمين على الملتقى يتقدمهم معالي وزير التربية والتعليم ومدير عام التربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية على جهدهم في تبني الملتقى متمنيا للجميع التوفيق والنجاح .
وفي ختام الحفل قام سموه بتكريم الداعمين للملتقى كما تسلم سموه هدية تذكارية من معالي وزير التربية والتعليم بهذه المناسبة .
تجدر الإشارة إلى ان الملتقى يستمر ثلاثة ايام حيث يشمل اقامة خمس ورش تمهيدية متوازية منها ورشة واحدة نسائية الى جانب جلسات عمل مفتوحة على مدى يومين كاملين .
ويستهدف الملتقى المسؤولين في القطاع الحكومي والتجاري ومنسوبي وزارة التربية والتعليم ورجال الاعمال والقيادات العليا والمتخصصون في ادارات تطوير الموارد البشرية .
رعى صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية اليوم الملتقى الثالث للجدارة تحت عنوان ( بناء قادة المستقبل .. تطبيقات لمفهوم الجدارة ) الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجموعة الخليجية للجدارة ومركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة واللجنة الوطنية للجودة بحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ويستمر حتى يوم غد الاثنين في فندق الهوليدي ان بالدمام .
وقد بدئ الحفل الذي اقيم بهذه المناسبة بتلاوة ايات من القران الكريم .
ثم القى المشرف العام على الملتقى مدير عام التربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس كلمة اوضح فيها ان اهمية هذا الملتقى تكمن في كونه رافدا مهما في دعم وتطوير برامج تنمية الموارد البشرية في المجتمع بشكل عام وقطاع التربية بشكل خاص باعتبارها الثروة الحقيقة للامم وقد حرصت وزارة التربية والتعليم على بناء قادة المستقبل وفقا لاعلى معايير الجودة العالمية ووفق تعاليم الدين الحنيف .
وقال : ان حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله اولت قطاع التعليم اهتماما كبيرا فقد خصصت 25 في المائة من ميزانيتها هذا العام وفائض ميزانيتها لتطوير التعليم باعتباره استثمارا في تنمية وتطوير الموارد البشرية لبناء مستقبل هذه الامة .
واضاف : ان الملتقى يتناول اربع محاور اساسية تشمل الجدارات وخصائص التفوق القيادي وقياس الخصائص القيادية لاختيار قادة المستقبل والتطوير المبني على الجدارة والاستخلاف المبني على الجدارة .
وشرح بأن الملتقى يركز في مناقشاته على بناء واعداد قادة المستقبل باستخدام مفهوم الجدارة الذي يمثل اضافة نوعية تسهم في نشر وتعزيز ثقافة قيادة الموارد البشرية من خلال نقل احدث المعلومات ونتائج الدراسات والتجارب العلمية التي تعيشها المنظمات المختلفة في بناء القادة من حيث اختيارهم وتدريبهم واحلالهم مع امكانية توظيف جانب منها في القضايا المحلية للموارد البشرية .
بعد ذلك القى معالي وزير التربية والتعليم كلمة اوضح فيها ان هذا اللقاء يجمع نخبة من المختصين في تنمية الموارد البشرية والقيادات الادارية والتربوية من داخل وخارج المملكة وياتي في اطار تجسيد دور وزارة التربية والتعليم في التنمية المستدامة لبلادنا من خلال النهوض المستمر بعناصرها البشرية ويؤكد حرصها واهتمامها لبناء قيادات المستقبل اختيارا وتدريبا واحلالا وفقا لاعلى المعايير استجابة لتعاليم الدين الحنيف باتقان العمل وجودته وتحقيقا لاعلى درجات العلاقة مع الله عز وجل .
وقال : ان هذا اللقاء ياتي استجابة لمتطلبات التحديات والمستجدات والمتغيرات الدولية وعلى راسها انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية التي تتطلب اعادة بناء الذات على مستوى الفرد والمجتمع والدولة والتنافس لتحقيق اعلى مستويات الاداء في جميع المجالات حيث يشهد العالم اليوم العديد من التحديات والمتغيرات السريعة والمتلاحقة في جميع المجالات وعلى راسها الثورة المعلوماتية والتقنية التي القت بظلالها وتاثيرها على الميدان التربوي والتعليمي .
واضاف معاليه : ان التعليم العام يمثل ميدانا لاعداد اللبنات الاولى في بناء العنصر البشري مما يستدعي التركيز على العلوم والرياضيات والاعتماد على نظام تعليمي بقدرات وملكات وطاقات الفرد باعتباره العامل الاهم للتعامل مع تلك التحديات والمتغيرات بكفاءة وفاعلية الامر الذي يتطلب الاهتمام ببناء القيادات التربوية على مختلف المستويات في اطار المدرسة وادارة التربية والتعليم والوزارة وتغيير النظرة للتربية من نظرة تقليدية قائمة على الحفظ والاستظهار الى مفهوم اشمل واوسع يقوم على بناء السلوك والتفاعل مع المعرفة وما لم يتفاعل الفرد من ما تعلمه فلا يعدو ان يزيد على كونه نسخة مضافة في التعداد وما لم يتم التعامل مع العقل والتفكير للاستفادة من المعلومة فلن يكون اكثر من وسيلة ناقلة لتمرير المعلومة .
وابان ان الوزارة اخذت على عاتقها التعامل مع هذه المتغيرات والمستجدات على مختلف المستويات الادارية بما يتحقق مع متطلباتها بكل حكمة وحنكة واقتدار مستلهمين تعاليم ديننا الحنيف وآمال ومتطلبات تقدمنا وتنمية مجتمعنا مستلهمين توجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله .
وفي ختام كلمة معاليه شكر سمو امير المنطقة الشرقية على دعمه لقطاع التعليم بالمنطقة الشرقية ودعمه المستمر لنظام الجودة ومركز الملك فهد بن عبدالعزيز للجودة .
اثر ذلك القى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كلمة قال فيها : ان عالمنا اليوم يشهد العديد من التحديات والمتغيرات الكثيرة والسريعة في الثورة المعلوماتية والتقنية ومتطلبات العولمة واتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي لها انعكاساتها الواضحة على التنمية ومن هذا المنطلق فقد حرصت حكومتنا الرشيدة اعزها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين على الاستثمار في بناء الانسان السعودي وتنميته وتطويره باستمرار باعتباره المورد الاكثر قيمة وفاعلية للتعامل مع تلك التحديات والمستجدات وتوظيفها بكفاءة واقتدار .
واضاف سموه : ان الدراسات والتجارب الميدانية اثبتت دور القائد الاداري في الارتقاء بمستوى اداء مؤسسته التي ينتمي اليها من خلال احداث تغيرات ايجابية في اتجاهات وانماط سلوك العاملين معه وقوة دوافعهم واساليبهم في حل المشكلات وتدريبهم على الوسائل الحديثة في جمع المعلومات واتخاذ القرارات باعلى انتاجية واقل جهد ممكن .
وابان سموه ان الملتقى يعد احد الروافد الاساسية لتنمية وتطوير الموارد البشرية بشكل عام والقيادات بشكل خاص من خلال مشاركة العديد من الخبراء والمختصين من داخل وخارج المملكة واستعراض ابرز التجارب الادارية الناجحة في هذا المجال .
وشكر سموه في ختام كلمته القائمين على الملتقى يتقدمهم معالي وزير التربية والتعليم ومدير عام التربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية على جهدهم في تبني الملتقى متمنيا للجميع التوفيق والنجاح .
وفي ختام الحفل قام سموه بتكريم الداعمين للملتقى كما تسلم سموه هدية تذكارية من معالي وزير التربية والتعليم بهذه المناسبة .
تجدر الإشارة إلى ان الملتقى يستمر ثلاثة ايام حيث يشمل اقامة خمس ورش تمهيدية متوازية منها ورشة واحدة نسائية الى جانب جلسات عمل مفتوحة على مدى يومين كاملين .
ويستهدف الملتقى المسؤولين في القطاع الحكومي والتجاري ومنسوبي وزارة التربية والتعليم ورجال الاعمال والقيادات العليا والمتخصصون في ادارات تطوير الموارد البشرية .