سيف الخوالد
02-01-2008, 09:25 PM
من المؤسف حقاً أنه في يوم الثلاثاء الموافق 21/4/1428 هــ تم تنفيذ الجلد بحق طلاب ثانوية قرية المجصة التابعة لمنطقة حائل والتي تبعد عن مدينة حائل أكثر من مائتين كيلو متر وتم تنفيذ حق الجلد بهؤلاء الطلاب الصغار داخل أروقة أكبر ثانوية داخل مدينة حائل وبحضور طلاب متوسطة مجاورة وتم تنفيذ خمسين جلدة بقسوة وعنف بحق كل طالب مع صيحات عنصرية وإزدراء وحقد من قبل بعض طلاب الثانوية والمتوسطة و يقال أن سبب جلد هؤلاء الطلبة الصغار هو عنصرية بعض المعلمين وتلفظهم على الطلاب مما أثر في نفسية الطلاب وحصل مضاربة بينهم وبين الطلاب خارج المدرسة بعد نهاية الدوام 0
أن عمل الطلاب غير مبرر وعنصرية المعلمين غير مبرره ولكن لماذا يجلد الطلاب داخل المدارس وهذا يتنافى مع حقوق الإنسان وفيه أنتهاك خطير وإزدراء وإهانة للنفس البشرية وكرامة الإنسان ؟
نحن نعرف أن من أنظمة وزارة التربية والتعليم منع الضرب بالمدارس لماذا يجلد هؤلاء الطلاب داخل المدارس؟
لماذا لا تمنع وزارة التربية والتعليم تنفيذ الجلد داخل المدارس ؟
هل هي قطاع ضعيف لا يمتلك القرار بمثل هذه الأمور ؟
هل منع الضرب وسمح بالجلد بالمدارس ؟!!!
أن الفشل في حل هذه القضية من قبل الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة يدل على الخلل الذي تعانيه الإدارة بعد تقاعد د/ رشيد العمرو وهي تعيش في مرحلة تخبط وفق قرارات رعناء وعشوائية
نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ونمارس أساليب الإستبداد والتعذيب ضد أفراد أبرياء ووفق قضاة ظلمة يتلذذون بتعذيب الآخرين بأساليب تتنافى مع مبادىء حقوق الإنسان بالعالم
أنني أناشد جميع منظمات حقوق الإنسان بالوطن بالمطالبة بإيقاف جلدهم داخل المدارس
لأنهم سوف يجلدون عدة مرات أخرى بأكثر من ثانوية ومتوسطة خلال الأيام القادمة
أنني أناشد وزير الداخلية
أنني أناشد وزير التربية والتعليم
أنني أناشد جميع المهتمين بحقوق الإنسان بالوطن بالمطالبة بإيقاف جلدهم داخل المدارس
فهو إنتهاك خطير لحقوق الإنسان بالوطن
فهو له مردود سلبي على مدارس المنطقة وعلى الوطن بشكل عام
ليس العقاب القاسي هو العلاج ولكن العلاج معرفة أسباب المشكلة بشكل متكامل ومن ثم إيجاد الحلول بعد دراسة هذه المشكلة من وضع عقوبات للطلاب
ومعاقبة كل معلم يتلفظ بالمدارس بعبرات تنم عن عنصرية وإزدراء للأخرين حتى لو تم فصل المعلم عن مهنة التعليم
والإهتمام بالدراسات والبحوث التي تعالج مشاكل العنف والعنصرية بالمدارس
تعليق بسيط
الطلاب هم أبنائنا ونتاج تربيتنا نحن لهم في البيوت والمدارس وردود أفعالهم الأنفعاليه والعدوانيه
تعني شيئا واحد فقط وهو اننا فشلنا في التعامل معهم ولم نراع خصائص نموهم واحتياجاتهم خاصه
في مرحلة المراهقه واستخدام بعض المعليمين العنف ضدهم وجعل المدرسه والتعليم حصن لمعلمين فاشلين
خانو امانتهم وجعلو التعالي والبطش ديدنهم بل جعلو من التعليم اسلوب لمقايضه بعض الطلبه لرغباتهم
الفاسده \\ واليوم نرى محاكمة طلاب وانتهاك لكرامة احداث ومراهقين مدراس تقشعر لها الأبدان
فهل هذه المحاكمه أو الإهانه لكرامة الأنسان أحد منا يرنضيها على أبنائه
ياحكومتنا الرشيده الخطاء لايعالج بخطاء أكبر
والقضاه اليوم بحاجه لمن يحاسبهم
وكلمة الحق أبناء الوطن بحاجه لها لرفع هذا التجاوز الخطير
بحق احداث ومراهقين بحكم غير مسبوق لانقبله ولانقره
لمخالفة ابسط الحقوق الانسانيه وتنفر منه النفوس الأبيه
العدل العدل العدل يرحمكم الله
...فالمركب واحد والرب واحد ولاحول ولا قوة إبالله
بتصرف
أن عمل الطلاب غير مبرر وعنصرية المعلمين غير مبرره ولكن لماذا يجلد الطلاب داخل المدارس وهذا يتنافى مع حقوق الإنسان وفيه أنتهاك خطير وإزدراء وإهانة للنفس البشرية وكرامة الإنسان ؟
نحن نعرف أن من أنظمة وزارة التربية والتعليم منع الضرب بالمدارس لماذا يجلد هؤلاء الطلاب داخل المدارس؟
لماذا لا تمنع وزارة التربية والتعليم تنفيذ الجلد داخل المدارس ؟
هل هي قطاع ضعيف لا يمتلك القرار بمثل هذه الأمور ؟
هل منع الضرب وسمح بالجلد بالمدارس ؟!!!
أن الفشل في حل هذه القضية من قبل الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة يدل على الخلل الذي تعانيه الإدارة بعد تقاعد د/ رشيد العمرو وهي تعيش في مرحلة تخبط وفق قرارات رعناء وعشوائية
نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ونمارس أساليب الإستبداد والتعذيب ضد أفراد أبرياء ووفق قضاة ظلمة يتلذذون بتعذيب الآخرين بأساليب تتنافى مع مبادىء حقوق الإنسان بالعالم
أنني أناشد جميع منظمات حقوق الإنسان بالوطن بالمطالبة بإيقاف جلدهم داخل المدارس
لأنهم سوف يجلدون عدة مرات أخرى بأكثر من ثانوية ومتوسطة خلال الأيام القادمة
أنني أناشد وزير الداخلية
أنني أناشد وزير التربية والتعليم
أنني أناشد جميع المهتمين بحقوق الإنسان بالوطن بالمطالبة بإيقاف جلدهم داخل المدارس
فهو إنتهاك خطير لحقوق الإنسان بالوطن
فهو له مردود سلبي على مدارس المنطقة وعلى الوطن بشكل عام
ليس العقاب القاسي هو العلاج ولكن العلاج معرفة أسباب المشكلة بشكل متكامل ومن ثم إيجاد الحلول بعد دراسة هذه المشكلة من وضع عقوبات للطلاب
ومعاقبة كل معلم يتلفظ بالمدارس بعبرات تنم عن عنصرية وإزدراء للأخرين حتى لو تم فصل المعلم عن مهنة التعليم
والإهتمام بالدراسات والبحوث التي تعالج مشاكل العنف والعنصرية بالمدارس
تعليق بسيط
الطلاب هم أبنائنا ونتاج تربيتنا نحن لهم في البيوت والمدارس وردود أفعالهم الأنفعاليه والعدوانيه
تعني شيئا واحد فقط وهو اننا فشلنا في التعامل معهم ولم نراع خصائص نموهم واحتياجاتهم خاصه
في مرحلة المراهقه واستخدام بعض المعليمين العنف ضدهم وجعل المدرسه والتعليم حصن لمعلمين فاشلين
خانو امانتهم وجعلو التعالي والبطش ديدنهم بل جعلو من التعليم اسلوب لمقايضه بعض الطلبه لرغباتهم
الفاسده \\ واليوم نرى محاكمة طلاب وانتهاك لكرامة احداث ومراهقين مدراس تقشعر لها الأبدان
فهل هذه المحاكمه أو الإهانه لكرامة الأنسان أحد منا يرنضيها على أبنائه
ياحكومتنا الرشيده الخطاء لايعالج بخطاء أكبر
والقضاه اليوم بحاجه لمن يحاسبهم
وكلمة الحق أبناء الوطن بحاجه لها لرفع هذا التجاوز الخطير
بحق احداث ومراهقين بحكم غير مسبوق لانقبله ولانقره
لمخالفة ابسط الحقوق الانسانيه وتنفر منه النفوس الأبيه
العدل العدل العدل يرحمكم الله
...فالمركب واحد والرب واحد ولاحول ولا قوة إبالله
بتصرف