المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لروائي السعودي عبدالرحمن منيف


شـــــديد
11-27-2007, 06:32 AM
توفي في دمشق الروائي السعودي عبدالرحمن منيف عن عمر بلغ السبعين عاماً بعد أن عانى من المرض الذي لازمه وقتاً غير قصير وكان المنيف قد حصل في عام 1998م على جائزة الرواية العربية في القاهرة في المؤتمر الأول للرواية العربية كأول فائز بالجائزة التي رفض الروائي المصري صنع الله ابراهيم تسلمها في العام الماضي.
وقد اشتهرت روايات منيف بالحديث عن الصحراء وتحولاتها كرواية (الأشجار واغتيال مرزوق، وحين تركنا الجسر، مدن الملح، وأرض السواد) وغيرها من الأعمال التي أكسبته شهرة واسعة كروائي من الصف المتقدم في الابداع العربي، كما قدم عدداً من المؤلفات الفكرية وشارك الروائي جبرا ابراهيم جبرا في عمل روائي، وقد ورد في موقع (طوى) مقطعاً من كتاب مخطوط أعده احد المهتمين بالمنيف جاء في مقدمته عن نشأته "غادر ابراهيم المنيف عيون الجوا بالقصيم) ضمن احدى قوافل العقيلات التي تتاجر بالمواشي (الخيول والابل والأغنام) والتي غالباً ما تتجمع خارج بريدة كبرى مدن القصيم استعداداً للتوجه إلى بلاد الشام وفلسطين ونهر الأردن أو العراق ومصر للمتاجرة، فهم قد اعتادوا على تربية "البعارين" نوقاً وجمالاً أو شرائها من البدو الرحل في المنطقة وتوزيعها على شكل مجموعات كل مجموعة تسمّى رعيّة ويحدد أحد الرعاة أو مرافقيه مسئولين عنها، وتبدأ الرحلة وقد ينضم إليها بعض من أهل القرى والمناطق المجاورة الأخرى حتى الذين ليس معهم بضاعة يتاجرون بها يمكن أن يعملوا كرعاة للإبل "صبيان" أو رفق، أو ملاحيق.
قبل حوالي قرن من الآن غادر إبراهيم مع أحد الحملات قاصداً بلاد الشام وقد بدأ يتاجر بالجمال واستطاع أن يحضر معه وهو عائد في العام التالي بعض الأقمشة والمواد الغذائية وبعض المستلزمات الضرورية مما شجعه على معاودة الكرّة مرة ومرات للبحث عن عمل أو مصدر رزق يسد غائلة الفقر والفاقة والعوز الذي يعيشه هو وأمثاله.
ولهذا نعود لما ورد في الكتب ورواه الرواة:
ورد في كتاب "جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد" للشيخ حمد الجاسر، (المنيف قال الشيخ العبودي في معجم أسر القصيم "مخطوط":
أسره صغيرة من أهل قصيبا ارتحلت عنها وسافر أواخرهم إلى شرقي الأردن.
ومن هؤلاء الدكتور إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم المنيف رئيس البنك العقاري للتنمية 1980وهم أبناء عم للمهنا من أهل قصيبا، من بني خالد).
ويقول إبراهيم المسلم في كتابه "العقيلات" ط2، 1409ه 1989م - أن إبراهيم المنيف وعبدالله المنيف (ربما ابنه) من العقيلات المقيمين بسوريا. ص (131) وفي الصفحة (105) ذكر من بين أسماء العقيلات ومنهم (حمد المنيف وعبدالله إبراهيم المنيف).
ويروي الدكتور عبدالعزيز الهلابي الأستاذ بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة الملك سعود بالرياض: أن إبراهيم بن عبدالله المنيف عندما كان يافعاً جاء إلى رئيس إحدى حملات العقيلات "يحيى العقيل" ومعه صالح بن شايع يطلبون مرافقتهم إلى الشام كرعيان أو (ملحاق) للمواشي التي ترافق حملات العقيلات وقتها من مدن القصيم إلى بلاد الشام والأردن وفلسطين والعراق ومصر، وكان يحيى العقيل أحد رؤساء الحملات التي ينوي تجهيز حملته والاستعداد للتوجه للشام، فعندما قدم إليه إبراهيم المنيف وصالح بن شايع وهما صغيري السن وأبديا رغبتهما بمرافقتهم كمساعدين للرعاة أو ملاحيق ليردوا بعض المواشي التي قد تشذ عن القافلة أو تتأخر عنها، ولعدم وجود أقارب لهم في الحملة فقد طردهم رافضاً أن يرافقوه.
فيسر الله لهم إحدى الحملات الأخرى.. ووصل إبراهيم المنيف إلى الشام وبدأ وضعه المالي يتحسن وسرعان ما صار له شأن فأصبح يدعى "العم إبراهيم" فبعد حوالي العشرين عاماً جاءه رئيس الحملة يحيى العقيل الذي سبق أن طرده ورفض مرافقته طالباً منه أن يقرضه مبلغاً من المال فقال إبراهيم له:
- ألا تذكر موقفك معي أنا وصالح بن شايع؟
فرد عليه:
- نعم أذكر ولكن لم تكن وقتها العم إبراهيم، فلو أتيت الآن لما طردتك، إنما لو جاء صاحبك بن شايع لطردته.
ويؤكد الدكتور الهلابي أن إبراهيم المنيف من عيون الجواء بالقصيم ويعرف أقاربه وأنهم من بني خالد.
وهكذا تنقل بين العراق وبلاد الشام وقد تزوج سبع مرات ومنهن(نوره الجمعان) من بنات إحدى الأُسر بالعراق التي تعود في أصلها إلى نجد ويعاود الترحال والتنقل بين نجد حيث تقيم زوجته وأهلها.
وفي إحدى المرات وهو يستعد للعودة إلى نجد في بداية العقد الثالث من القرن العشرين وبعد أن استقرت الأحوال في الجزيرة وتوحدت المملكة، أزمع على اصطحاب زوجته معه، وبعد وصولهم إلى عمّان بالأردن وهي إذ ذاك بلدة حديثة بدأت للتو في أخذ ملامح المدينة ويتريح بها المسافرون والقادمون والمغادرون من بلاد الشام إلى نجد والعكس.
بقي إبراهيم المنيف في الأردن منذ عام 1330ه- يتاجر ويحاول أن يصفي أموره وحساباته المالية عند الآخرين وبقي حيث ولد ابنه الأخير (عبدالرحمن) عام 1933م وفيما بعد شقيقته حصة.
طالت الإقامة في عمان وتعددت مشاغله وأعماله مما استدعى جده "عبدالرحمن" لوالدته من بغداد للإقامة معهم لبعض الوقت...في إحدى تنقلات إبراهيم بن العشائر ومضارب البادية والقرى الأردنية لاسترداد ديونه قيل أنه أصيب بمرض وقيل أنه تعرّض للغم مدفون في الأرض أودى بحياته.
ودفن إبراهيم في مقبرة أهل نجد قرب رأس العين بجوار سوق الحلال بعمّان عام 1936م.
أدخل الطفل (عبدالرحمن) في (كُتاب) الشيخ (حافظ) في أول جبل عمان تحت شجرة اللوز العجيبة التي يقول لجدته عنها: مثل ما الشيخ يضرب الأولاد يضرب الشجرة، ويقول لها لا زم تعطي اللوز والمشمش، وهي مسكينة، وحدها، ما معها أحد، تخاف وتسوي مثل ما يريد!
ينتقل بعد أشهر إلى كتاب الشيخ (سليم) في وسط السوق في الجهة الغربية من الجامع الحسيني الذي اعترضت عليه الجدة عندما علمت أن الشيخ سليم قد أخذ طلبته ومن بينهم الطفل (عبدالرحمن) ليصلوا على الميت في المسجد الحسيني وقالت بعد أن عرفت ذلك من حفيدها:
- شلون مصيبة هذي؟ شلون بلوى؟ شوفوا.. شلون صار المسكين صار جلد وعظم، راح يموت، وما كفاكم.. صار يصلي على الموتى.. قولوا لي، شنوا تريدون يصير؟ حفّار قبور؟.
أما الذي فرح له وحسب إقتناع والدته بعد أن أخبرهم بأن الشيخ سليم هددهم بسجنهم بغرفة الموتى بجوار المسجد إذا لم يخبروه بمن أحضر معه الضفادع وأطلقها داخل الكُتّاب.
يقبل بعدها في المدرسة العبدلية الابتدائية الحكومية وتقوم الحرب العالمية الثانية وتعود جدة عبدالرحمن إلى بغداد بعد ثورة رشيد عالي الكيلاني مارس 1941م.
ويحرص الجميع على متابعة ما يذيعه يونس بحري من إذاعة برلين "حي العرب" رغم المنع، وحكايات الجدة عن الحرب العمومية السابقة، وأهوالها وتتكرر سفرات الجدة إلى بغداد والعودة لهم.
كبر الطفل وبدأ يزاول الألعاب الشعبية مع أقرانه ثم بدأ بصيد العصافير وتنظيم الغارات على أصحاب البساتين لسرقة المتيسر من الفاكهة مثل "الأجاص" الذي ما إن رأته جدته وعرفت أنه جاء عن طريق الغزو إلا وغضبت وقالت لحفيدها:
- بدل القراية، بدل العلم، تصيرون حرامية؟.. يحرم علينا نحطه بحلوقنا.. وصامت ثلاثة أيام لتكفر عن ذنبه..وتصدقت بما يوازي قيمته...
تطورت الأمور والألعاب الشعبية إلى كرة يتقاذفونها من الخرق.. إلى كرة حقيقية ومنافسات ومباريات رسمية بمواسم محددة. وبدايات معرفة عمان بالسينما ومع منتصف الأربعينات يبدأ بث الإذاعة لفترات قصيرة.
انتقل طلبة العبدلية إلى المدرسة الثانوية التي تحتل إحدى مواقع الثكنة العسكرية بوسط السوق ومديرها علي سيدو الكردي ومن مزاياه الحزم وتقطيب الجبين..وكان التلاميذ شياطين بالفطرة وبالتالي لا بد من معاملتهم بالقسوة.
وبدأت القراءة مما يصل من صحف مصرية ولبنانية إلى مجلة "المنهل" إلى "المنهل الصغير" إلى روايات الجيب.
(التي كانت خبزاً يومياً للكثيرين وكانت من جملة أسباب رواجها أنها يمكن أن تستبدل لقاء فارق بسيط).
(..ورغم أن عمان في ذلك الوقت تفتقد المكتبات فإن الكثير من الشباب الذين كانوا يوصون المسافرين على "بوط فطبول" أخذوا يوصونهم على "الأدب الجاهلي" ليعرفوا لماذا حوكم طه حسين على هذا الكتاب (.......) ولأن المسافرين ذلك الوقت إلى مصر كثيرون فقد كانت تأتي كتب كثيرة، حتى الذين كانوا يعودون برعايا الغنم والخيل حملوا معهم في مرات كثيرة كتباً لم يعرفوا ما فيها، ولكن حملوها لأنها تمت توصيتهم عليها.
ما يكاد الكتاب يصل لأحد ويقرأه، حتى يعطيه لآخر، لثالث، وهكذا يظل الكتاب يلف ويدور كالبلبل..)
(وجاءت المشكلة الفلسطينية بكل ثقلها وتعقيداتها لتلقي بهذا الثقل بشكل أساس في الأردن، وأيضاً لكي تتفاعل معه..)
وتفرح الجدة عند زيارة أحد أقاربها ضمن طلائع القوات العراقية القادمة لتحرير فلسطين وقالت وهي تودعه (صيروا سباع ولدي، ارفعوا روسنا حتى نفاخر بيكم كل الناس..).
وعند عودته من الجبهة وزارها قائلاً أنهم تركوهم بلا خطط ولا خرائط قائلين لهم:
- هسا يجي الأمر، هسا يجي الأمر لكن أبد.. بعد ما تهجو لنا هنا... هنا جاءت الأوامر بالانسحاب، قالوا:
- راح نخش على اليهود من درب ثاني.
وهسا ما يندرى شراح نسوي، وش راح يصير!
قالت الجدة:
- عيني اسماعيل لا تنحمق وهاي الخرابيط منها هوايه، وكل الأمور ما ترهم وتصير إلا بواش بواش!
يعني بعد ما نموت موتة الكلاب.. بعيد عنك، عيني لا تفاول، لعاد وينهم هذول الترسية التارسين صدورهم نياشين وقالوا فلسطين نحررها بيومين؟ الصبر زين، عيني طول بالك...
و "أن عمان مثل المدن الأخرى في المنطقة تنام على آخر نشرة أخبار، وتستيقظ على أول نشرة، لأنها تنتظر شيئاً لم يأت بعد، وهو بالتأكيد غير هذا السلام الهش المفروض بالقهر والقوة..وتبقى عمان مثل المدن الأخرى تنتظر ذلك الذي سيأتي"!
غادرت الجدة إلى بغداد قائلة لحفيدها (إذا خلصت عيني تعال لبغداد ولا تدير بال، آني هناك)
وفي نهاية الصيف سافر الحفيد بعد أن انتهى من دراسته الثانوية 1952م. كانت فرحة الجدة بوصوله لا تصدق، بكت ضحكت زغردت، قرأت على رأسه بعض الأدعية، سألته عن كل شيء، أما حين عرفت أنه أتفق مع أحد زملائه على السكن في دار البعثات العربية فقد اعترضت ورفضت وشتمت، وحين ذكر لها أنه لا يستطيع أن يخل بالوعد الذي أعطاه لزميله بالسكن معه ردت (تعال إنت وياه، وخذوا القبة اللي فوق)
لم تترك وسيلة لكي تقنعه فقال في محاولة لأن يلتف على الأمر:
أوعدك أن أجي كل يوم خميس وأبات هنا.
قررت أن توافق مبدئياً، إذ كانت على ثقة أنها ستقنعه في أول خميس بالانتقال.
جاء في الأسبوع الأول ووعدها أن يهيئ نفسه للانتقال في الخميس التالي، يوم الأربعاء جاءه إلى دار البعثات أحد الأقارب وبطريقة باردة أقرب إلى الحياد أبلغه أن الجدة ماتت في الليلة الفائتة، وأنه سيجري دفنها ظهر ذلك اليوم!
كان المشيعون قليلين، لا يتجاوزون العشرة، وبتواضع، وفي جو من الأدعية المتفرقة، وقد تخللها صمت، دفنت الجدة في مقبرة الشيخ معروف..
وخرج الحفيد من المقبرة إلى دوي المدينة، خرج إلى بغداد القاسية والحنونة ليبدأ مشواراً جديداً في هذه الحياة!
ويدرس في كلية الحقوق ببغداد، ويبعد عنها بعد توقيع "حلف بغداد" ويواصل الدراسة بجامعة القاهرة، ويواصل دراسته العليا بيوغوسلافيا حيث يتخصص في اقتصاديات النفط.
عمل في الشركة السورية للنفط بدمشق، ثم عمل في الصحافة في بيروت ثم إلى بغداد حيث أصدر ورأس تحرير مجلة "النفط والتنمية" عاد بعدها ليستقر في دمشق.
ومن كتابه "الكاتب والمنفى" ط1، 92نقرأ في صفحاته الأخيرة
"عبدالرحمن منيف: سطور.... وعناوين"
مؤلفاته في الإقتصاد والسياسة:
1- البترول العربي: المشاركة أو التأميم (بيروت) 1975م
2- تأميم البترول العربي (بغداد) 1976م
3- الديموقراطية أولاً... الديموقراطية دائماً (بيروت) 1992م
الروايات حسب تاريخ صدورها أول مرة:
1- الأشجار واغتيال مرزوق (بيروت) 1973م
2- قصة حب مجوسية (بيروت) 1973م
3- شرق المتوسط (بيروت) 1975م
4- حين تركنا الجسر (بيروت) 1976م
5- النهايات (بيروت) 1977م
6- سباق ا لمسافات الطويلة (بيروت) 1979م
7- عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا (بيروت) 1982م
8- مدن الملح - خماسية:
- التيه.....(بيروت) 1984م
- الأخدود....(بيروت) 1985م
- تقاسيم الليل والنهار (بيروت) 1989م
- المنبت....(بيروت) 1989م
- بادية الظلمات (بيروت) 1989م
9- الآن هنا أو: شرق المتوسط مرة أخرى (بيروت) 1991م
وبعدها صدر له:
- عروة الزمان الباهي.
- لوعة الغياب
- أرض السواد ( 3أجزاء)
- بين الثقافة والسياسة
- رحلة الضوء
- ذاكرة المستقبل


كتاب يرصد مسيرة عبدالرحمن منيف.. بمناسبة بلوغه السبعين
أهدى الباحث السعودي محمد القشعمي كتابه الجديد "ترحال الطائر النبيل" الى الروائي عبدالرحمن منيف بمناسبة بلوغه السبعين من عمره، وتقديراً لجهوده الاستثنائية في المشهد الإبداعي العربي.
ويرصد الباحث في ببليوغرافيا متكاملة مسيرة صاحب "مدن الملح"، حيث تناول في الفصل الأول من الكتاب الصادر أخيراً عن "دار الكنوز الأدبية" في بيروت، حسب صحيفة تشرين السورية، نشأة عبدالرحمن منيف المولود لأب من قرية قصيباء، وسط نجد في المملكة العربية السعودية، وبعد هجرته ضمن احدى القوافل البدوية الى بلاد الشام، ورحيل متكرر بين نجد والشام، استقر إبراهيم المنيف في الأردن، فولد له فيها آخر أبنائه الذكور "عبدالرحمن" في العام 1933، وبعد ثلاث سنوات توفي الأب.
ويضيء الكتاب المراحل الأولى من حياة عبدالرحمن الذي درس في كُتّاب في جبل عمّان، ثم التحق بالمدرسة العبدلية الحكومية، وفي عام 1952، انهى منيف دراسته الثانوية، ليلتحق في كلية الحقوق في جامعة بغداد، ثم يواصل دراسته في القاهرة، وبعدها يحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط من جامعة بلغراد في يوغسلافيا.
عمل عبدالرحمن منيف في شركة نفط سورية، ثم في صحافة بيروت عام 1975، قبل أن يعود إلى بغداد ليصدر مجلة "النفط والتنمية"، إضافة الى عدة كتب اقتصادية، منها: "البترول العربي: مشاركة أم تأميم" و"الديمقراطية أولاً".
أما أولى رواياته فكانت "الأشجار واغتيال مرزوق" 1973،تلتها "قصة حب مجوسية" 1973، و"شرق المتوسط" 1975و"حين تركنا الجسر" 1976و"النهايات" 1977، و"سباق المسافات الطويلة" 1979، وفي عام 1984، صدر الجزء الأول من خماسيته الشهيرة "مدن الملح" ليستكملها في العام 1989.وكانت آخر رواية صدرت له بعنوان "أرض السواد".
ويشتمل الكتاب الذي يطمح أن يكون مرجعاً عن هذا الروائي، على شهادات في تجربة عبدالرحمن منيف، وبعض الحوارات المنشورة معه في الصحف، إضافة إلى فصل بعنوان "منيف في آثار الدارسين" يرصد أهم الأبحاث والرسائل الجامعية التي كتبت عنه.






أحد يموت ويفقدونه مصــاغير .....وأحد يموت ويفقدونه بديــده
وعزيت نفسي قبل لا اعزي الغير .....انا اشهد انه راح منا فقيـده

رحم الله صقر بن شــلاَح
والسلام عليكم ورحمة الله

إبراهيم المهنا
11-27-2007, 11:17 AM
ابو سامي ....

شكرا من القلب على هذا الموضوع الرائع الجميل ..عن الدكتور /عبدالرحمن

المنيف ..وهذه السيرة الجميلة لهذا لروائي الرائع ......

شـــــديد
11-27-2007, 12:37 PM
تشرفت بمرورك الكريم اخي براهيم

بردوق صندقان
11-27-2007, 01:10 PM
انا اشهد انه راح منا فقيـده

موضوع رائع استاذ : شديد ..

شـــــديد
11-27-2007, 01:57 PM
انت الرائع على مرورك بردوق

سيف الخوالد
11-27-2007, 06:48 PM
مشكور يا بو سامي على هالموضوع الرائع واختيار موفق

الحقيقه عبدالرحمن المنيف من الكتاب الرائعين ولكن مع الاسف له عدة كتب ممنوعه من النشر


وانا قرأت له روايه بلاد الملح اهداها لي الدكتور ابراهيم المنيف ولاكن مع الاسف اضعتها ولا اعرف مكانها


تحياتي

شـــــديد
11-27-2007, 07:18 PM
تشرفت بمرورك ابوعلى

سيف الخوالد
11-27-2007, 07:30 PM
هذي اضافه فيما يتعلق بعبد الرحمن المنيف وقصيباء

نشأة عبد الرحمن منيف المولود لأب من قرية قصيباء، وسط نجد في المملكة العربية السعودية، وبعد هجرته ضمن إحدى القوافل البدوية إلى بلاد الشام، ورحيل متكرر بين نجد والشام، استقر إبراهيم المنيف في الأردن، فولد له فيها آخر أبنائه الذكور "عبد الرحمن" في العام 1933، وبعد ثلاث سنوات توفي الأب.
ويضيء الكتاب المراحل الأولى من حياة عبد الرحمن الذي درس في كُتاب في جبل عمان، ثم التحق بالمدرسة العبدلية الحكومية، وفي عام 1952، أنهى منيف دراسته الثانوية، ليلتحق في كلية الحقوق في جامعة بغداد، ثم يواصل دراسته في القاهرة، وبعدها يحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط من جامعة بلغراد في يوغسلافيا. ‏
عمل عبد الرحمن منيف في شركة نفط سورية، ثم في صحافة بيروت عام 1975، قبل أن يعود إلى بغداد ليصدر مجلة "النفط والتنمية"، إضافة إلى عدة كتب اقتصادية، منها: "البترول العربي: مشاركة أم تأميم" و "الديمقراطية أولاً".
أما أولى رواياته فكانت "الأشجار واغتيال مرزوق" 1973، وتلتها "قصة حب مجوسية" 1973، و "شرق المتوسط" 1975، و "حين تركنا الجسر" 1976، و "النهايات" 1977، و "سباق المسافات الطويلة" 1979، وفي عام 1984، صدر الجزء الأول من خماسيته الشهيرة "مدن الملح" ليستكملها في العام 1989. ‏ وكانت آخر رواية صدرت له بعنوان "أرض السواد".

شـــــديد
11-28-2007, 10:38 AM
جزاك الله خير ابوعلى على اظافتك الرائعه

ر ي ا ن
05-09-2008, 02:19 PM
اشكر اخي شديد على هذا الموضوع

ر ي ا ن
05-09-2008, 02:21 PM
اشكر اخي سيف الخوالد على هذا الموضوع

شـــــديد
05-11-2008, 02:01 PM
ريان كل الشكر على مرورك الكريم